← العَوْدَةُ إِلَى الزَّمَان

سِيَاسَةُ الخُصُوصِيَّةِ

آخِرُ تَحْدِيثٍ: ٢٥ أَغُسْطُس ٢٠٢٦

يَسْتَخْدِمُ الزَّمَانُ بَيَانَاتِ المَوْقِعِ الجُغْرَافِيِّ عِنْدَ سَمَاحِكَ بِذَلِكَ لِحِسَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَحَرَكَةِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَاتِّجَاهِ القِبْلَةِ وَتَحْدِيدِ المِنْطَقَةِ الزَّمَنِيَّةِ. لَا يُفَعَّلُ الوُصُولُ إِلَى المَوْقِعِ دُونَ إِذْنِكَ.

تُحْفَظُ تَفْضِيلَاتُكَ، مِثْلُ الثِّيمِ وَنِظَامِ السَّاعَةِ وَالمَوْقِعِ المُخْتَارِ وَإِعْدَادَاتِ الأَذَانِ، فِي التَّخْزِينِ المَحَلِّيِّ لِلْمُتَصَفِّحِ. وَلَا يَتَطَلَّبُ ذَلِكَ إِنْشَاءَ حِسَابٍ.

قَدْ يَطْلُبُ المَوْقِعُ إِذْنَ الحَرَكَةِ أَوِ اتِّجَاهِ الجِهَازِ أَوِ الإِشْعَارَاتِ لِلوَظَائِفِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَيْهَا. يَبْقَى مَنْحُ هَذِهِ الصَّلَاحِيَّاتِ بِقَرَارِكَ وَيُمْكِنُ إِلْغَاؤُهَا مِنْ إِعْدَادَاتِ المُتَصَفِّحِ أَوِ الجِهَازِ.

تُحْسَبُ بَيَانَاتٌ كَثِيرَةٌ مَحَلِّيًّا فِي الجِهَازِ. وَلِتَحْسِينِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ عِنْدَ تَوَفُّرِ الشَّبَكَةِ، قَدْ يُرْسِلُ الزَّمَانُ إِحْدَاثِيَّاتِ المَكَانِ وَالتَّارِيخَ وَطَرِيقَةَ الحِسَابِ إِلَى خِدْمَةِ مَوَاقِيتِ صَلَاةٍ خَارِجِيَّةٍ. عِنْدَ فَشَلِهَا يَبْقَى الحِسَابُ المَحَلِّيُّ هُوَ البَدِيلَ.

لَا يَبِيعُ الزَّمَانُ بَيَانَاتِكَ الشَّخْصِيَّةَ، وَلَا يَطْلُبُ حِسَابَ مُسْتَخْدِمٍ لِاسْتِعْمَالِ السَّاعَةِ. وَإِذَا أُضِيفَتْ مُسْتَقْبَلًا خِدْمَاتُ تَحْلِيلٍ أَوْ حِسَابَاتُ مُسْتَخْدِمِينَ فَيَجِبُ تَحْدِيثُ هَذِهِ السِّيَاسَةِ قَبْلَ تَفْعِيلِهَا.