← العَوْدَةُ إِلَى الزَّمَان

المَصَادِرُ وَالمَنْهَجِيَّةُ

يَحْسِبُ الزَّمَانُ المَوَاقِيتَ وَالسَّاعَاتِ العَرَبِيَّةَ بِالاعْتِمَادِ عَلَى المَوْقِعِ الجُغْرَافِيِّ وَالمِنْطَقَةِ الزَّمَنِيَّةِ وَمَوَاضِعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يُطَبِّقُ نِظَامَ تَقْسِيمِ اليَوْمِ الَّذِي يَخْتَارُهُ المُسْتَخْدِمُ.

تُحْسَبُ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ مَحَلِّيًّا وَيُمْكِنُ تَحْسِينُهَا بِبَيَانَاتِ خِدْمَةِ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ عِنْدَ تَوَفُّرِهَا، مَعَ التَّحَقُّقِ مِنْ اتِّفَاقِ المِنْطَقَةِ الزَّمَنِيَّةِ قَبْلَ اعْتِمَادِ النَّتِيجَةِ.

يُعْرَضُ التَّارِيخُ الهِجْرِيُّ وَفْقَ تَقْوِيمِ أُمِّ القُرَى. وَقَدْ يَخْتَلِفُ بَدْءُ الشَّهْرِ الهِجْرِيِّ عَنْ ذَلِكَ بِحَسَبِ ثُبُوتِ الهِلَالِ أَوِ الإِعْلَانِ الرَّسْمِيِّ فِي بَلَدِكَ.

بَيَانَاتُ القَمَرِ وَالشَّمْسِ وَالبُوصَلَةِ بَيَانَاتٌ حِسَابِيَّةٌ أَوْ حِسِّيَّةٌ؛ وَدِقَّةُ البُوصَلَةِ تَعْتَمِدُ عَلَى مُسْتَشْعِرَاتِ الجِهَازِ وَمُعَايَرَتِهَا وَبُعْدِهِ عَنِ المَغَانِطِ وَالمَعَادِنِ.